(الْخُلَفَاء بعد رَسُول الله -[ﷺ]- ثمَّ من بعدهمْ وَاحِد بعد وَاحِد إِلَى خَليفَة وقتنا) .آيبيدياالتراجم والطبقات » مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14pxوَقد صنفت هَذَا الْكتاب بسببهم - رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ -.