السؤالات المطبوعة وقع فيها من التحريف والتصحيف، والوهم والنقصان ما لا حصر له، ولذا كنا نرجع إلى مصادر الترجمة لإصلاح ما أفسده المحققون، ومن هنا، فإذا وقع الباحث على نقل هنا يختلف مع سؤالات مطبوعة، وأراد معرفة الصواب، فعليه الرجوع إلى كتب رجال الحديث ليقف على ما أراد.
وفي بداية العمل حاولنا أن نجمع ذلك في حواشي الكتاب، وأن نثبت ما حدث من
[ ٢٤ ]
تحريف في السؤالات المطبوعة وغيرها، فوجدنا أن هذا سيضيف إلى الكتاب مجلدًا آخر، على الأقل.
ثم إن الذي يقرأ في هذا الباب، ويبحث في أسماء الرجال، لا بد وأن تكون ملكة البحث عنده مؤهلة لكشف التحريف والتصحيف.
وقد يسر الله سبحانه لنا مراجعة السؤالات المطبوعة، على نسخنا الخطية منها، والتي رزقنا الله بها، مدة إقامتنا ببغداد، من مكتبة السيد صبحي البدري السامرائي، فأثبتنا الصواب عن هذه النسخ، بالإضافة إلى مصادر التراجم، والفضل لله رب العالمين.
[ ٢٥ ]