بعد أن سمع الدَّارَقُطْنِيّ شيوخ بلده، ارتحل إلى البصرة، والكوفة، وإلى غير ذلك من مدن العراق، والتي كانت مركزًا من مراكز العلم والعلماء، فقد ارتحل إلى واسط للقاء شيوخها والرواية عنهم، ورحل إلى البصرة في حدود العشرين وثلاثمئة، كما أنه رحل إلى الكوفة للسماع من الحافظ أبي عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا الكوفي السوداني، قال الدَّارَقُطْنِيّ: كتبت ببغداد من أحاديث السوداني..، ثم مضيت إلى الكوفة لأسمع منه، ورحل إلى الشام، ومصر، والحجاز، قال الحاكم: دخل الدَّارَقُطْنِيّ الشام ومصر على كبر السن، وحج واستفاد وأفاد، ومصنفاته يطول ذكرها.
ورحل الدَّارَقُطْنِيّ إلى طبرية في الشام، ورحل إلى خوزستان للسماع من شيوخها.