قال الذهبي: «أحد الأعلام، وصاحب التصانيف» .
وقال ابن كثير «وصنف وأجاد، وأفاد، وأحسن النظر والتعليل» .
وقال السبكي «صاحب المصنفات وسيد أهل عصره..» .
ومن مؤلفاته
(١) «كتاب الأجواد» .
[ ١٧ ]
(٢) الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس.
(٣) «أحاديث الموطأ، واتفاق الرواة، عن مالك، واختلافهم فيه، وزياداتهم ونقصانهم» .
(٤) «أحاديث الوضوء من مس الذكر» .
(٥) «أخبار عمرو بن عبيد، وكلامه في القرآن، وإظهار بدعته» .
(٦) «اختلاف الموطآت» .
(٧) «كتاب الإخوة، والأخوات» .
(٨) «كتاب فيه أربعون حديثًا من مسند بريد بن عبد الله بن أبي بردة» .
(٩) «أطراف موطأ الإمام مالك» .
(١٠) «أطراف مراسيل موطأ مالك» .
(١١) «الإلزامات على صحيحي البخاري ومسلم» .
(١٢) «أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند البخاري ومسلم وذكراه في كتابيهما الصحيحين أو أحدهما على حروف المعجم» .
(١٣) «أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم، وما انفرد به كل منهما» .
(١٤) «أسماء التابعين، ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم» .
(١٥) «أسماء المدلسين» .
(١٦) «الأفراد والغرائب من حديث رسول الله - ﷺ - وهو في مئة جزء» .
(١٧) «كتاب الأمالي» .
(١٨) «التتبع» وهو ما أخرج على الصحيحين وله علة.
(١٩) «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» .
(٢٠) «تصحيف المحدثين» .
(٢١) «تعليق واستدراكات للدارقطني على كتاب المجروحين لابن حبان» .
(٢٢) «الجرح والتعديل» .
(٢٣) «جزء الجهر بالبسملة فى الصلاة» .
(٢٤) «جزء فيه من حدث ونسي» .
(٢٥) «حديث أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري، عن شيوخه، تخريج الشيخ الحافظ أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ» .
[ ١٨ ]
(٢٦) «كتاب خماسيات السنن لأبي الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٢٧) «ذكر قوم أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وضعفهم النسائي في كتاب الضعفاء» .
(٢٨) «ذكر من روى عن الشافعي» ويقع في جزئين.
(٢٩) «الذيل على التاريخ الكبير للبخاري» .
(٣٠) «رباعيات الإمام محمد بن إدريس الشافعي، تخريج أبي الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، وهي الجزء الرابع والثامن من فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وهو جزء ضخم.
(٣١) «رسالة من أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ إلى طاهر بن محمد الخاركي في بيان خطأ أبي حفص عمر بن جعفر بن عبد الله الوراق فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة» .
(٣٢) «رسالة في ذكر روايات الصحيحين» .
(٣٣) «كتاب الرمي والنضال» .
(٣٤) «كتاب رؤية الله تعالى» .
(٣٥) «كتاب الرواة عن مالك بن أنس» .
(٣٦) «السنن» .
(٣٧) «سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ في الجرح والتعديل» .
(٣٨) «سؤالات السلمي أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي للدارقطني في الجرح والتعديل» .
(٣٩) «سؤالات البرقاني أبي بكر أحمد بن محمد البرقاني للدارقطني في الجرح والتعديل» .
(٤٠) «سؤالات الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري للدارقطني في الجرح والتعديل» .
(٤١) «سؤالات أبي ذر عبد بن أحمد الهروي للدارقطني» .
(٤٢) «سؤالات أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني للدارقطني» .
(٤٣) «سؤالات الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي للدارقطني» .
(٤٤) «شيوخ البخاري» .
[ ١٩ ]
(٤٥) «كتاب الصفات، أو أحاديث الصفات» .
(٤٦) «كتاب الضبيين» .
(٤٧) «الضعفاء والمتروكين من المحدثين» .
(٤٨) «مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين» .
(٤٩) «عشرون حديثًا منتقاة من كتاب الصفات» .
(٥٠) «كتاب العلل» .
(٥١) «غرائب مالك» (أحاديث مالك التي ليست في الموطأ) .
(٥٢) «غريب الحديث» .
(٥٣) «الغيلانيات» (وهي الفوائد الغرائب العوالي) لابن غيلان، وهو أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزاز (ت ٣٤٣ هـ)، قال ابن الأثير «وهو راوي الأحاديث المعروفة بالغيلانيات التي خرجها الدَّارَقُطْنِيّ له، وهي من أعلى الحديث وأحسنه..»، الكامل ٩ ٥٥٢، وتوجد نسخة منه في الظاهرية ق ٨ من مجموع ٧٣.
(٥٤) «فضائل الصحابة» .
(٥٥) «الفوائد لأبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار المتوفي سنة ٣٥٩ هـ، اختيار أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٥٦) «الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي لأبي الحسين محمد بن المظفر بن موسى البزاز المتوفى سنة ٣٧٩ هـ» منه مختارات للدارقطني.
(٥٧) «الفوائد المنتقاة الحسان لأبي محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف البغدادي المتوفي سنة (٣٨١ هـ) انتقاه علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٥٨) «الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان» .
(٥٩) «الفوائد المنتخبة والمنتقاة الغرائب العوالي» .
(٦٠) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي سليمان الحراني المتوفى سنة (٣٥٧ هـ»)، فقد قال الخطيب: البغدادي «كتب الناس عنه بانتخاب الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٦١) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المتؤفى سنة (٣٥١هـ»)، قال الذهبي: «وكان الدَّارَقُطْنِيّ يستملي له، وينتقي من حديثه» .
(٦٢) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن المعروف بابن
[ ٢٠ ]
الصواف المتوفى سنة (٣٥٩هـ)، اختيار أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٦٣) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري المتوفى سنة (٣٦٢هـ)، انتخاب أبي الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٦٤) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي عمرو عثمان بن محمد بن بشر السقطي (ت ٣٥٦هـ) بانتخاب أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٦٥) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي الحسن علي بن إبراهيم بن حماد الأزدي (ت ٣٥٦هـ) بانتخاب أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٦٦) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي الحسين علي بن عبد الله بن الفضل بن العباس بن محمد البغدادي (ت ٣٦٣هـ)» .
(٦٧) «الفوائد المنتخبة العوالي من الشيوخ الثقات، انتقاء أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٦٨) «حديث عمر الكتاني، رواية محمد الآبنوسي، وفيه من الأخبار رواية الدَّارَقُطْنِيّ، رواه عنه الآبنوسي» .
(٦٩) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي عمر محمد بن العباس بن زكريا المعروف بابن حيوية المتوفى سنة (٣٨١هـ)، بتخريج الدَّارَقُطْنِيّ» .
(٧٠) «الفوائد المنتخبة من حديث أبي العباس أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق الضرير الرازي» انتقاء الدَّارَقُطْنِيّ.
(٧١) «الفوائد المنتقاة لأبي بكر محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن الحسين الكاتب الكرخي (ت ٣٨٨هـ) تخريج أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ»، وقال الخطيب: البغدادي وهو يتحدث عن الانتخاب « وكان فيهم جماعة يستفيد الطلبة بانتقائهم، ويكتب الناس بانتخابهم، كأبي بكر بن الجعابي، وعمر بن المظفر، وأبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم» .
وقال أيضًا «وأما أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، فكان انتخابه يشمل على النوعين من الصحاح والمشاهير، والغرائب والمناكير، ويرى أن ذلك أجمع للفائدة، وأكثر للمنفعة»، وكان المحدثون يعلمون على ما ينتخبوه في أصول الشيوخ، قال الخطيب: «ورأيت علامة أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ في أصل لبعض الشيوخ في الحاشية اليسرى خطًّا عريضًا بالحمرة» .
(٧٢) «كتاب القراءات» .
(٧٣) «القضاء باليمين مع الشاهد» .
(٧٤) «المدبج» .
[ ٢١ ]
(٧٥) «كتاب المساجد» .
(٧٦) «المستجاد من الحديث» .
(٧٧) «مسند أبي حنيفة» .
(٧٨) «مسند أبي الفضل جعفر بن محمد المعروف بابن حنزابة» بتخريج الحافظ أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ.
(٧٩) «المسند الكبير لدعلج بن أحمد السجزي ت ٣٥١هـ» بتخريج الحافظ أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ.
(٨٠) «كتاب معرفة مذاهب الفقهاء» .
(٨١) «المؤتلف والمختلف» .
(٨٢) «كتاب النزول» أو «أحاديث النزول» .
ولقد انتفع المسلمون من مصنفات أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ على مر العصور حتى قال ابن الصلاح رحمه الله تعالى «سبعة من الحفاظ أحسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم في أعصارنا» وبدأ بأبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ رحمه الله تعالى.
[ ٢٢ ]