إن العلم الغزير الذي وهبه الله تعالى للإمام الدَّارَقُطْنِيّ يدل على تقوى الله تعالى، ويدل على ورعه وخشيته لله تعالى، قال الله تعالى " وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".
لذا وصفه الخطيب بقوله « مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب» .
[ ١٥ ]
وقال الحاكم: صار الدَّارَقُطْنِيّ أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع.
وقال ابن خلكان وقبل القاضي ابن معروف شهادته في سنة ست وسبعين وثلاثمئة، فندم على ذلك، وقال كان يقبل قولي على رسول الله - ﷺ - بانفرادي فصار لا يقبل قولي على نقلي إلا مع آخر.