لم يكن تواضع الدَّارَقُطْنِيّ رحمه الله تعالى مقتصرًا على شيوخه، بل كان هذا هو خلقه وطبيعته.. فقد كان يخفض جناحه لطلابه، الأمر الذي حببه إلى طلابه، فأقبلوا عليه يسألونه ويقتبسون من علمه وخلقه، وقد تقدم في «رحلاته العلمية»، قول منصور بن علي الطرطوسي «لما أراد الدَّارَقُطْنِيّ الخروج من عندنا من مصر خرجنا نودعه وبكينا، فقال: لنا تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد وفيه الخلف» .
٤ - تواضعه
آيبيديا
التراجم والطبقات » موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px