• قال عبد الله بن أحمد: سَمِعْتُ أَبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي. قال: كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان، فكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا. يقول: كأنه يغير الألفاظ، فتكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال أبى. فقلت له يومًا: ألا تتقي الله، ويحك، تنل عليهم ما لم يسمعوا؟! ولم يحمده أبي في ذلك، وذمه ذما شديدًا. «العلل» (٥٨٦٥) .
• وقال: سمعتُ أَبي يقول: كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة. «ضعفاء العقيلي» (٣٥) .
• وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن إبراهيم بن شار الرمادي، فلم يعرفه
[ ١ / ٢٢ ]
بصحبته، ولم يعجبه وقال: كان يكون عند ابن عيينة، فيقوم فيجوز إليه الخراسانية، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة. فقلت له: أما تتقي الله، أما تراقب الله، أو كما قال. «الكامل» (١٠٢) .
• • •
[ ١ / ٢٣ ]