• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا أبو جعفر الحذاه. قال: قلت
[ ١ / ٣٨ ]
لسفيان بن عيينة: إن هذا يتكلم في القدر - أعني إبراهيم بن أبي يحيى -. قال: عرفوا الناس بدعته، وسلوا ربكم العافيه. «العلل» (٢٢٩١ و٤٢١٨) .
• وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، فقال: ثقة، ولكن ابنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ترك الناس حديثا، وكان قدريًا. «العلل» (٣٣١٧) .
• وقال عبد الله: سَمِعتُهُ (يعني أباه) ذكر عن المعيطي، عن يحيى بن سعيد. قال: كنا نتهمه بالكذب - يعني إبراهيم بن أبي يحيى -. قال أبي: وكان قدريا جهميا، كل بلاء كان فيه: إبراهيم بن أبي يحيى. «العلل» (٣٥٣٣) .
• وقال أحمد بن محمد: سمعت أبا عبد الله، ذكر إبراهم بن أبي يحيى. فقال: يأخذ حديث الناس، فيجعله في كتبه، ويرويه عنهم، يدلسه. فقيل له: من هذا؟ فقال: إبراهيم بن أبي يحيى. «ضعفاء العقيلي» (٥٩) .
• وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: إبراهيم بن أبي يحيى لا يكتب حديثه، ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة، ليس لها أصل، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه. «الجرح والتعديل» ٢/ (٣٩٠) .
• وقال الحسين (هو ابن إدريس الأنصاري راوى السؤالات عن أبي داود): إبراهيم بن أبي يحيى قدري متروك الحديث. «سؤالات أبي داود» (٢٠٦) .
وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: إبراهم بن أبي يحيى، كان يحيى يتكلم فيه بكلام شديد. «سؤالاته» (٥٦٧) .
• وقال أبو زرعة: قال لي أحمد بن حنبل: قال يحيى بن سعيد القطان: لم يترك إبراهيم بن أبي يحيى للقدر، إنما ترك للكذب. «المجروحون» ١/٩٢.
• وقال أبو طالب، أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن حديث شريح، عن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، أن النبي - ﷺ - رخص في
[ ١ / ٣٩ ]
الهميان للمحرم. فقال: إبراهيم بن أبي يحيى قد ترك الناس حديثه، أخوه ثقة، وعمه ثقة، كان قدريا معتزليًا، وكان يروي أحاديث منكرة، ليس لها أصل. «الكامل» (٦١) .
• وقال أبو طالب، أحمد بن حميد. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن أبي يحيى المدني، لا يكتب حديثه، كان يقول بالقدر، ويقال: إنه كان يروي أحاديث منكرة، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب، محمد بن أبي يحيى لا بأس به، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى يلقب بسحبل، سفيان روى عنه، ووكيع، وهو ثقة. «الكامل» (٦١) .
• • •
[ ١ / ٤٠ ]