شيعي جلد.
له عن شريك.
قال أبو حاتم: كذاب.
روى في مثالب معاوية فمزقنا ما كتبنا عنه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قلت: قد اختلف الناس في الاحتجاج برواية الرافضة على ثلاثة أقوال: أحدها - المنع مطلقًا.
الثاني - الترخص مطلقًا إلا فيمن يكذب ويضع.
الثالث - التفصيل، فتقبل رواية الرافضي الصدوق العارف بما يحدث، وترد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقًا.
قال أشهب: سئل مالك عن الرافضة.
فقال: لا تكلمهم ولا تروعنهم، فإنهم يكذبون.
[ ١ / ٢٧ ]
وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: لم أر أشهد بالزور من الرافضة.
وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون.
وقال محمد بن سعيد بن الأصبهاني: سمعت شريكا يقول: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة يضعون الحديث ويتخذونه دينًا.