أحد الفقهاء الأعلام.
وثقه النسائي والناس.
وأما أبو حاتم فتعنت، وقال: يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب، ليس محله محل المسمعين (٣) في الحديث.
فهذا غلو من أبي حاتم، سامحه الله.
وقد سمع أبو ثور من سفيان بن عيينة، وتفقه بالشافعي وغيره.
_________________
(١) في ل: وقد تقدم فيه أن الخطيب ترجمه فقال: إبراهيم بن حيان بن البراء، زاد في نسبة حيان (١ - ٥٢) . وهذه الترجمة في المخطوطة، وفي ل.
(٢) قبل هذا الاسم في المخطوطة كلمة صح، وهى دلالة كما تقدم على الثقة به.
(٣) في هامش المخطوطة: في نسخة المتسعين. وهو المثبت في التهذيب. (*)
[ ١ / ٢٩ ]
وقد روى عن أحمد بن حنبل، قال: هو عندي في مسلاخ سفيان (١) .
قلت: مات سنة أربعين ومائتين ببغداد، وقد شاخ.