وعنه الستة سوى البخاري، أبو حاتم، وابن صاعد، وخلق.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا، صنف المسند [ورابط بعين زربة (٤) إلى أن مات] .
وقال أبو العباس البراثي: قال أحمد بن حنبل: هو كثير الكتاب اكتبوا عنه.
وقال النسائي: ثقة، وروى أيضًا عن زكريا السجزي عنه في كتاب الخصائص.
قال محمد بن عبد الرحمن الدغولى: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي، سألت إبراهيم بن سعيد عن حديث من مسند أبي بكر الصديق، فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر.
فقلت: لا يصح لأبي بكر عشرون حديثًا، من أين ثلاثة وعشرون جزءًا! فقال: كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.
_________________
(١) في هامش هـ: في نسخة سعد.
(٢) زيادة في هـ، ل.
(٣) قبل هذه الترجمة كلمة " صح ". وقد سبق تفسير هذه الاشارة في الهوامش السابقة وفي المقدمة. وقد وضعناها مع الاشارات بين القوسين.
(٤) عين زربة: ثغر قرب المصيصة (القاموس) .
(٥) ليس في هـ. (*)
[ ١ / ٣٥ ]
كان والد إبراهيم من ذوى الأموال، قال جعفر الفربابي: سمعت إبراهيم الهروي يقول: حج سعيد الجوهري، فحمل معه أربعمائة رجل سوى حشمه، وكان فيهم إسماعيل ابن عياش وهشيم وكنت أنا معهم.
أبو نعيم بن عدي، حدثنا عبد الرحمن بن يوسف: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نعيم يقرأ وهو نائم، وكان حجاج يقع فيه.
قلت: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب، أرخ وفاته ابن قانع في سنة سبع وأربعين.
وقيل سنة تسع.
وقيل سنة أربع وأربعين.
والأول الأولى.
وأخطأ من قال سنة ثلاث وخمسين ومائتين.