وأما أبو جعفر محمد بن عمران الكوفي النحوي، فإنه كان مؤدب عبد الله ابن المعتز بالله تعالى.
ويروى أنه حفظ ابن المعتز وهو يؤدبه سورة] والنازعات [، وقال له: إذا سألك أمير المؤمنين: في أي شيء أنت؟ فقل: أنا في السورة التي تلي] عبس [. فسأله عن ذلك، فقال: في السورة التي تلي] عبس [، فقال له: من علمك هذا؟ فقال: مؤدبي، فأمر له بعشرة آلاف درهم.
وقال علي بن عمر الحافظ: أبو جعفر الكوفي ثقة.
[ ١٥٧ ]