وأما أبو حنيفة أحمد بن داود، فكان ذا علوم كثيرة، منها النحو،
[ ١٨٠ ]
واللغة، والهندسة، والحساب، والهيئة. وكان ثقة فيما يرويه.
وله من الكتب: كتاب الباء، وكتاب ما يلحن فيه العامة، وكتاب الشعر والشعراء، وكتاب الفصاحة، وكتاب الأنواء، وكتاب حساب الدور، وكتاب البحث في حساب الهند، وكتاب الجبر والمقابلة، وكتاب البلدان، وكتاب النبات - ولم ير في معناه مثله - إلى غير ذلك.