وأما أبو عبد الله محمد اليزيدي، فإنه كان أديبًا عالمًا بالقراءات واللغة، وكان شاعرًا مجيدًا، وله:
[ ١١٨ ]
كيف يطيق الناس وصف الهوى وهو جليل ما له قدر!
بل كيف يصفو لحليف الهوى عيش، وفيه البين والهجر!
وله أيضًا:
الهوى أمر عجيب شأنه تارة يأس وأحيانًا رجا
ليس فيمن مات منه عجب إنما يعجب ممن قد نجا
وذكر المهلبي أن محمد بن أبي محمد اليزيدي، خرج مع المعتصم إلى مصر، ومات بها.