وأما أبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، فإنه كان أحد المشهورين بالعلم، والمعروفين بالفهم؛ أخذ عن أبي العباس المبرد، وأبي العباس ثعلب، وكان قيما بمعرفة البصريين والكوفيين، وكيسان لقب لأبيه كذلك.
قال أبو القاسم بن برهان النحوي: وكان لابن كيسان مصنفات كثيرة؛ منها المهذب في النحو، وشرح الطوال؛ إلى غير ذلك.
وكان أبو بكر بن مجاهد يقول: كان أبو الحسن بن كيسان أنحى من الشيخين - يعني المبرد وثعلبا.
وتوفي سنة تسع وتسعين ومائتين، وذلك في خلافة أبي الفضل جعفر المقتدر بالله تعالى بن المعتضد.