سرباتك- بفتح أوله وسكون الراء ثم موحدة وبعد الألف مثناة- ملك الهند، ذكره ابن
الأثير في أسد الغابة والحافظ في الإصابة قال الحافظ: روى أبو موسى في الذيل من طريق
ميسر بن أحمد الإسفرائيني صاحب يحيى ابن يحيى النيسابوري، حدثنا مكي بن أحمد
البرذعي سمعت إسحاق بن إبراهيم الطوسي يقول وهو ابن سبع وتسعين سنة قال: رأيت
سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنوج- بقاف ونون ثقيلة وواو ساكنة وبعدها جيم،
وقيل: ميم بدل النون- فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ فقال: سبع مائة وخمس
وعشرون سنة، وزعم أن النبي ﷺ أنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبًا-
﵃- يدعونه إلى الاسلام فأجاب وأسلم وقبل كتاب النبي صلى الله عليه
وسلم، قال الذهبي في التجريد: هذا كذب واضح، وقد عذر ابن الأثير ابن منده في تركه
إخراجه، وقال أبو حاتم أحمد بن محمد بن حامد البلوي أنبأنا بالويه بن بكر بن إبراهيم بن
محمد بن فرحان الصوفي الحافظ سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المطيب سمعت
سرباتك الهندي يقول: رأيت محمدًا ﷺ مرتين بمكة وبالمدينة مرة، وكان
من أحسن الناس وجهًا، ربعة من الرجال، قال عمر: مات سرباتك سنة ثلاث وثلاثين ومائة
وهو ابن ثمان مائة سنة وأربع وتسعين، قاله مظفر بن أسد- انتهى.