عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن الربيع بن عبد الرحمن بن هبار بن الأسود بن المطلب بن
أسد بن عبد العزى القرشي المتغلب على بلاد السند، قدمها جده مع الحكم ابن عوانة
الكلبي وسكن في الهند، وكان عمر هذا قتل عمران بن موسى البرمكي كما تقدم، ولما ولي
عنبسة ابن إسحاق الضبي من قبل المعتصم بالله العباسي أذعن له بالطاعة، ثم لما قتل
هارون بن أبي خالد المروروذي سنة أربعين ومائتين وثب واستولى على الملك، وأذعن له
بالطاعة أهل المنصورة ورضي بولايته المتوكل على الله العباسي، فقام بالأمر مدة من الزمان
كما في فتوح البلدان،
[ ١ / ٥٥ ]
وقال ابن خلدون في الجزء الثاني من تاريخه: أن جده المنذر ابن الرقيع
قد قام بقرقيسيا في أيام السفاح فأسر وسلب، وأما عمر بن عبد العزيز صاحب السند فإنه
وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل، وتداول أولاده ملكها إلى أن انقطع أمرهم على يد
محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة وما دون النهر من خراسان وكانت قاعدتهم
المنصورة- انتهى.
وأما جده هبار بن الأسود- بتشديد الموحدة- فله صحبة النبي ﷺ،
كما في كتاب الاشتقاق لابن دريد.