استعمله المعتصم بالله العباسي على بلاد السند بعد ما قتل عمران بن موسى البرمكي
واليه على تلك البلاد، فأذعن له أهلها بالطاعة فقام بالأمر إلى أيام المتوكل على الله العباسي
وعزله المتوكل سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وهو الذي هم منارة الكنيسة العظمى بالديبل
وجعلها محبسًا للجناة وابتدأ في مرهة المدينة بما نقض من حجاة تلك المنارة فعزل قبل
استتمام ذلك، وولي بعده هارون بن أبي خالد المروروذي فقتل بها، كما في فتوح البلدان.