هو من الفضل في ثنية، لا تتعداها إلى غيرها أمنية.
معشوق الشيم، فائض فيض الديم.
وآباؤه لهم ذكر بالجميل خالد، ومجدٌ تناولوه ولدًا عن والد.
وهو قد جمع ما فيهم من المناقب، وأربى في توقد ذكائه على النجوم الثواقب.
وله تآليف فائقة، وأشعارٌ رائقة.
فمما أستحسن من شعره، قوله في تخميس الهمزية:
كنتَ نُورًا وكان ثَمّ عَماءُ ونبِيًّا وليس طينٌ وماءُ
فإذا كان من عُلاك العَلاءُ كيف تَرْقَى رُقِيَّك الأنبياءُ
يا سماءً ما طاولتْها سماءُ
وله من قصيدة طويلة، مطلعها:
مَن لي بهَيْفاءَ لا أسْطِيعُ سُلوانَا عنها وفي دمعِ عيني عَيْن سُلْوانَا
أجَلْ ومن حبِّها قد هْمِتُ ذا قَلَقٍ فسَلْ حنينًا وسلْ بدرًا وسل آنَا
وقد حوتْ رقَّةً منها شهدتُ فلم أقدرْ على النفسِ لولا لطُفها جانَا
مذا أقبلتْ ناهزتْني في مُداعبةٍ فصرتُ منها عليلَ القلب حَيْرانَا