وينهى أن غين الغربة قد أوقعته في هاء الهواء، وكاف الكربة رمته في ألف الأشجان.
وأصبح صاد صبره مفقودا، ونون نواله مطرودا.
فعسى لحظةٌ منك تخلّصه من غين غوائل الدهر، وتنقذه من قاف القهر.
وينهى أن غين الغربة قد أوقعته في هاء الهواء، وكاف الكربة رمته في ألف الأشجان.
وأصبح صاد صبره مفقودا، ونون نواله مطرودا.
فعسى لحظةٌ منك تخلّصه من غين غوائل الدهر، وتنقذه من قاف القهر.