فصل ذكرت فيه مشاهير البيوت
التي هي في أفق دمشق كالثوابت واضحة الثبوت فمنهم: بيت حمزة زبدة آل البيت، ونقاوة ذلك العنصر لبرأ من اللوِّ واللَّيت.
آل رسول الله ونعم الآل، والموارد الصادقة إذا كذبت الآل.
وسراة لؤي بن غالب، وملتقى النور بين الزهراء وعلى بن أبي طالب.
وهو بيت شيدت دعائمه، وسمت فيه سعود الفلك ونعائمه.
عصابُة فضل أخصب الدهرُ منهمُ فأصبح مُخَضرًّا وقد كان مُغْبرَّا
تكاد يَدِي تَنْدَي إذا مالمستُه وتُنبِتُ في أطْرافها ورقًا خَضْرا
لهم المجد السابق، وبهم يضىء الحسب الباسق.
ما ولدوا غير نجيب، ولا دعوا إلا كان الدهر أول مجيب.
وقد رأيت أبياتًا ذكرها صاحب دمية القصر، لم أر من تتنزل عليه إلاَّ هم بأداة الحصر.
وهي:
سقى آلَ حمزةَ صَوْبُ الحيا فهم في حساب العُلى الحاصِلُ
هم الزَّائدون هم الفاضلون وغيرُهُم الزائد الفاضلُ
لسانِي عن حالهم سائلٌ ودمعي على إثْرهم سائلُ
إذا كنتُ في ظِلِّهم قائلًا فإنّي بفضلهمُ قائلُ
فمنهم: