بن أحمد بن أبي عبد الله. الثعلبي. أبو العباس الضرير التوماثي بضم التاء المثناة من فوق وبعد الواو الساكنة ميم وألف ثم ثاء مثلثة. كذا وجدته مقيدًا، بلد من نواحي برقعيد من بلاد الجزيرة، وقدم بغداد شابًا، وتفقه بها للشافعي. وسمع الحديث، وقرأ الأدب، وكان فاضلًا. وتوفي رحمه الله تعالى ببخارى، سنة ثمانين وخمسمائة. ومن شعره:
أنت في غمرة النعيم تعوم لست تدري بأن ذا لا يدوم
كم رأينا من الملوك قديمًا همدوا فلعظام منهم رميم
ما رأينا الزمان أبقى على شخ ص شقاءً فهل يدوم النعيم
والغنى عند أهله مستعار فحميد به ومنهم ذميم
وكان يحفظ المجمل، وشعر الهذليين، وأخبار الأصمعي، ورؤبة بن العجاج، وذي الرمة، وغيرهما. من المخضرمين، وأهل الجاهلية والإسلام.
[ ١٢٦ ]
خلف بن أحمد: بن عبد الله. أبو القاسم الضرير الشلحي بالشين المعجمة وبعد اللام حاء مهملة. الفقيه الحنفي. قدم بغداد، وقرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني، وغيره. حتى برع في المذهب والأصول والخلاف، وكان يدرس بمشهد أبي حنيفة ﵁. وسمع من الشريف أبي نصر الزينبي، وأبي عبد الله الدامغاني، وأبي الحسين المبارك بن أحمد الصيرفي. وحدث بالسير. وسمع منه السلفي وغيره. وتوفي رحمه اللهسنة خمس عشرة وخمسمائة.
الخليل بن علي: بن إبراهيم. الجوسقي. والجوسق المنسوب هذا إليه قرية من قرى النهروان من عمل بغداد. أبو طاهر الضرير المقرئ. سكن بغداد، وروى عن أبي الخطاب بن البطر، وأبي عبد الله المعالي. ذكره أبو سعد في شيوخه. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
[ ١٢٧ ]