خَدِيجَة، ثم سَوْدَة أو عَائشة، وقد تَقدّم الخِلاف في ذلك، ثم حَفْصَة بنت عُمر بن الخَطَّاب، ثم زَيْنَب بنت خُزَيْمَة، ثم أمّ سَلَمة، ثم زَيْنَب بنت جَحْش، ثم جُوَيْرِيَّة بنت الحَارِث، ثم رَيْحَانَة على القَوْل بأنَّه نَكَحَها بالتَّزوِيج، وفي قولٍ: إنما نَكَحَها بِمِلْك اليَمِين، والأوّل أَثْبَت، ثم أُمّ حَبِيْبة رَمْلَة، ثم صَفِيّة بنت حُيَيّ، ثم مَيْمُونة، فهولاء نِسَاؤُه المَدْخُول بِهِنّ، وهُنَّ اثْنَتَا عَشْرة، فيهنّ رَيْحَانة، وقد ذكر الاختلاف فيها، توفي مِنْهِنّ في حَيَاتِه خَدِيجَة وزَيْنَب بنت خُزَيْمَة، وتوفي ﵇ عن بَقِيّتِهِنَّ، وهُنّ تِسْعٌ مَعْروفاتٌ. أو عَشر على الاختلاف في رَيْحَانَة، وقال الحَافِظ أبو محمد عبد المُؤمِن بن خَلَف الدِّمْيَاطِي شَيْخُ جَمَاعةٍ من شُيُوخنِا: وأمّا مَنْ لم يَدْخُل بها، ومَنْ وَهَبَت نَفْسَها له، ومن خَطَبَها ولم يَتَّفِق
_________________
(١) انظر مقدمة تهذيب الكمال ١/ ٢٠١ وانظر أيضا عيون الأثر ١/ ٢٩٢ - ٢٩٣.
[ ١ / ٩٣ ]
تَزْويِجُها فَثَلاثُون امرأةً على اختلافٍ في بعضهِنّ، وقد تَعَقَّب ذلك الحَافِظ شمس الدِّين ابن قَيِّم الجَوزِيَّة هَذَا الكلام ولم يُعَيِّن قائله، فَقَال: وأمّا من خَطَبَها ولم يَتَزَوّجها، ومن وَهَبَتْ نَفْسَها فلم يَتزَوّجْها فنحو أرْبع أو خَمْس، وَقَال بَعضُهم: ثَلاثُون امرأة، وأهلُ العِلْم بِالسِّير وأَحْوَالِه ﵇ لا يَعْرِفُون هَذَا، بل ينكرونه، والمَعْرُوف عندهم فَذكر بدلَه كَلامه (^١) انتهى.
وسَرَارِيه ﵇ أَرْبَعٌ، مَارِية أمّ إبراهيم ابنهِ، ورَيْحَانَة على قولٍ، وأُخْرى جَميلة، أَصَابَها في السَّبْي، وجَارِيَة وَهَبَتْها له زَيْنَب بنت جَحْش، وقَالَ قَتَادَة: كَانَ له وَلِيدتَان، مَارِية ورَيْحانة، وبَعضُهم يقول: رُبَيْحَة القُرَظِيّة (^٢)، ويأتِي ذكرهُنّ في المَوَالِي من النِّسَاء.