أبو طَالِب عَبْد مَنَاف عَلَى الأَصَحّ، وقيل: اسمه كُنْيَتُه، وَقَال بعضُهم عِمْرَان، وليس بِصَحِيحٍ وقد تَقَدَّم (^٣)، والزُّبَيْر وعبد الكَعْبَة، وَوَالِدُه عبدُ اللّه، والعَبّاس، وحَمْزَة، والمُقَوّم وجَحْل بتِقْدِيم الجِيم المَفُتوحَة عَلَى الحَاء السّاكِنَة المُهْمَلة، وقيل: بِالعَكْس، واسمه المُغِيرة، وضِرَار، والحَارِث وهو أكبر وَلِد عبد المُطَّلِب، وبه كَان يُكْنَى، وقُثَم هَلَك صَغيِرًا، وأَبو لَهَب عبد العُزَّى، والغَيْدَاق واسمه مُصْعَب، وقيل:
_________________
(١) هذا البيت في "نظم الدّر السنية" للعراقي هو آخر بيت في باب "ذكر الوفود".
(٢) أخرجه الدارمي في المقدمة في باب ما أكرم اللّه به نبيّه من إِيمان الشجر به والبهائم والجن ١/ ١٢ عن محمد بن يوسف عن سفيان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن رجل من مُزَينة أو جهينة.
(٣) تقدم حينما ذكر سَفَره ﷺ مع عَمَّه أبى طالب إلى بُصْرى، ولقاءَه مع بحيرا الرّاهب تحت عنوان "تنبيه".
[ ١ / ٩٢ ]
نَوفَل، والغَيْداق لَقَبُه لجِوُدِه، والعَوام، فَهؤلاء أَوْلاد عبد المُطَّلِب أَرْبَعَة عشر، ومنهم من يَعُدُّهم دُوْن ذَلك، فَيُسُقِط عبد الكَعْبَة، ويقول: هو المُقَوّم، ويَجْعل الغَيْداق وجَحْلًا وَاحِدًا، ومن النَّاس من يَعُدّهم دُون ذلك فَيُسْقِط قُثَم، أَسْلَم منهم حَمْزَة، والعَبَّاس، وفي إسلام أبى طَالِب خِلافٌ وَاهٍ.
وأَمَّا عَمّاتُه فسِتٌّ (^١) لا خِلاف فيهِنّ، وهُنَّ أمّ حَكِيم، وعَاتِكَة وبَرَّة، وأَرْوَى، وأُمَيْمَة، وصَفِيَّة، وإسلام صَفِيّة مَعْرُوفٌ مَشْهُور، وفي أَرْوَى خِلافٌ، وكذلك عَاتِكة، والمَشْهُور أنّ عَاتِكَة لم تُسْلِم، وهي صَاحِبَة الرُّؤيا في بَدْر.