أَمَّرَ بَاذَان بِلادَ اليَمَن، وشهر بن باذان بصنعاء، والصَّحِيح أنّ شهرًا تَابِعِيٌّ، والمُهَاجِرَ بن أبي أمَيّة كِنْدَة والصِّدَف، وزِيَادَ بن لَبِيد حَضَرَمَوْت، وأبا مُوسَى زَبيِدًا وعَدَن والزمع (^١) والساحل من أرض اليَمَن، ومعاذًا الجَنَد، وعَتّابَ بن أَسِيد مَكّة، وأبا سُفْيان صَخْرًا نَجْرانَ، وابنَه يَزِيد تيماء، وخَالَد بن سَعِيد صَنْعاء، وعمرًا أخَاه وَادِي القُرَى، وأبَانَ بن سَعيِد عَلَى البَحْرَين بَرِّها وبَحْرِها، وعَمْروَ بنَ العَاص عُمَان، وعثمانَ بن أبى العَاص عَلَى الطَّائف، ووَلَّى مَحْميّة ابن جَزْء الأخْماس، ووَلَّى عَليًّا القَضَاء والأخماس بِاليَمَن، وأمّر عَدِيّ بن حَاتِم على صَدَقَات طيء وأَسَدٍ، وأمّر غيره على الصَّدَقات يَجْمَعُونها مِن قَبَائل مُتَفَرِّقَة، وأَمَّر أبا بكر الصَّدِّيق على الحَجْ سَنَة تِسع، وأمر عَلِيَّا بالنِّداء أن لايَحْجّ بعد العَامِ مُشرِكٌ ولا يَطُوفَ بالبيت عُرْيَانُ وبِبَرَاءَة.
وأَمَّا أمراء السَّرَايا والبُعُوثِ فَقَد ذَكَرتُهم قَبْلُ.