السَّكْبُ، والمُرْتَجِز، ولِزَازَ، والظَّرِب، واللُّحَيْف والوَرْدُ، وسَبْحَة، وقد نَظَّمَها ابن جَمَاعَة فيما يُنْسَب إليه في بَيْتٍ فَقَال:
والخَيْل سكْب لُحَيْف سَبْحةٌ ظَرِب … لِزَاز مُرْتَجِز وَرْدٌ لَها أَسْرَارٌ
فَهَذِه الأفْرَاس مُتَّفَقٌ عليها، ولَه ﵇ أفْرَاس مُخْتَلَفٌ فيها، وهى خَمْسَة عَشْر فَرَسًا الأَبْلَق، وذو العُقَال، وذو اللَّمة، والمُرْتَجل، والمَرَواح، والسرحان واليَعْسُوب، واليَعْبُوب والبَحْر، وهو كُمَيت والأدْهَم، والشّحاء، والسِّجلٍ ومَلاوِح، والطَّرف، والنَّجيِبْ، وذَكَرَ السُّهَيْلِي الضَّريس (^١)، وذكر ابن عَسَاكِر فيها مَندُوبًا.
ومن البِغَال: دُلدُل وفِضَّة والأيْلِيّة، وبَغْلَة أهدىَ له الاكَيْدَر، وبَغْلَة أهْدَاهَا كِسْرَى، وفيه نَظَرٌ، وأُخْرَى من عند النَّجَاشي، وفي كَلام مُغْلَطاى: دُلدُل وفِضَّة، وبَغْلَة أهداها له ابن العُلَماء (^٢) وبَغْلة دَوْمَة الجَنْدَل فيما قِيل، وبَغْلَةٌ أَهْدَاها له النَّجَاشيّ.
ومن الحَمير: يَعْفُور وعُفَير، ويُقَال: هُمَا وَاحِدُ، مَاتَ عُفَير في حَجَّة الوَدَاع ويَعْفُور طَرَحَ نَفْسَه يَومَ مَاتَ النَّبِيّ ﷺ، ويَعْفُور يُقَال:
_________________
(١) كذا "الضريس "في النسخة، وفي الروض الأنف للسُّهَيْلي ٥/ ٢٤٦: قال الطبري: ومن خيله الضّرِس (أي بدون ياء) وملاوح،،، وفي عيون الأثر ٢/ ٣٢١: وذكر السهيلي في خيله ﵇ الضَّريس، وذكر ابن عساكر فيها مندوبًا … وهذا دليل أنّ مصدر المؤلف ابن سيد الناس، ولكنه نَسَبه إلى ما نقل منه ابن سيد الناس.
(٢) ابن العُلماء هو صاحب أيلة، كما في عيون الأثر ٣/ ٣٢٢ فالبَغْلة الَّتى تَقَدَّم ذكرها باسم "الأيِليَّة" لعلها هي هذه نفسها.
[ ١ / ١٠٧ ]
هو الّذيِ كَلَّمَه، وَقَال: اسمى زِيَاد أو يَزيد، مُنْكر إسنَادُه (^١)، وقد أطَلْتُ عليه الكَلام في تَعْلِيقِي على "خ"، وعلى سِيرَة أبى الفَتْح ابن سَيِّد النَّاس، وحِمَارٌ آخَر أَعْطَاه إيَّاه سَعْدُ بن عُبَادة،
ومِنَ اللِّقَاح والجِمَال: كَانَ له من اللِّقَاح الحَنَّاء وعُرَيِّس، وبَغُوم، والسَّمْرَاء، وبَرْدَة، والمَرْوَة، والسَّعْديِّة، وحَفدة، ومهرة، واليَسِيرة، ودُبّاء، وشَقْرَاء، والصَّهْبَاء، وعَضْبَاء، والجَدْعَاء، والقَصواء (^٢) - وهل هُنَّ الثَّلاث الأخر ثلاث أو اثنَتَان أو وَاحِدَةٌ، يَظْهَر لي أنّهما اثنتان - وغيرهُنّ، ومِنَ الجِمَال: الثَّعْلَب وجَمَل أَحْمَر، والمكسب يَوْم بَدْر من أبى جَهْل ما هَدَاه ﵇ إلي البَيْت في الحُدَيْبيَّة في أَنْفِه بَرة من فِضَّة.