بِلالٌ، وعَمْرو بن أُمّ مَكْتُوم الأعْمَى (^٢)، وسَعْد القَرَظ بن عائذ (^٣) مولَى عَمّار بن يَاسِر بِقُبَاء، وأبو مَحْذُوْرَة سَمُرَة بن مِعْيرَ بِمَكة (^٤)، وقد أَذَّن له مَرَّة في السَّفَر زِيَاد بن الحَارِث الصُّدَائيّ وأقَام، وحَدِيثُه في "د، ت، ق" (^٥) وهو ضَعِيفٌ (^٦)، وأن يُزَاد فيهم سَادِس، وهو عبد العَزيز بن الأصَمّ، فقد ذكر الذَّهَبِيّ
_________________
(١) أخرجه مسلم في الفضائل ٢/ ١٨١٢ برقم (٧٣) وقد أخرجه الامام البُخَارى أيضًا في صحيحه في كتاب الأدب ١٠/ ٥٩٤ برقم (٦٢١١).
(٢) انظر الإصابة ١/ ٣٢٦ و٤/ ٦٠٠.
(٣) هو سَعْد بن عائذ، كان يَتجِر في القَرَظ، فقيل له سَعْد القَرَظ، وله ترجمة في الإصابة ٣/ ٦٥ وانظر عيون الأثر ٢/ ٣١٧.
(٤) سُمَرة بن مِعْير أبو مَحْذُوْرة وقيل سَمُرَة بن مِعْيَر أخو أبى مَحْذُورة وانظر تفصيل ذلك في الإصابة ٣/ ١٨٢.
(٥) أخرجه أبو داود في الصلاة باب في الرجل يؤذن، ويقيم آخر ١/ ١٤٢ برقم (٥١٤) والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء أنّ من أذَّن فهو يقيم ١/ ٣٨٣ برقم (١٩٩) وقال الترمذي: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، والإفريقيّ هو ضعيف عند أهل الحديث، ضَعَّفَه يحيى القَطَّان وغيره، قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقيّ، قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يُقَوِّي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الأذان والسنة فيها باب السنة في الأذان ١/ ٢٣٧ برقم (٧١٧).
(٦) وضَعْفُه بسِبب الإفرِيقيّ فيه، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الأفريقِيّ قَاضيها، قال فيه الحافظ ابن حجر: ضَعِيف في حِفْظِه، وكان رَجلًا صالحًا، كما في التقريب ١/ ٤٨٠.
[ ١ / ١٠٢ ]
في تَجْرِيده، ولَفْظُه قَالَ: رَوْح بن عُبَادَة عن مُوسَى بن عُبَيْدَة عن نَافِع عن ابن عُمَر كَانَ لِرَسُولِ الله مُؤَذِّنَان، بِلال وعَبد العَزِيز بن الأصمّ، (^١) انتهى ومُوَسى بن عُبَيْدَة: الكَلامُ فيه مَعْرُوف (^٢).