أرّخَ البُرهَان مولِدَه بنفسه في سماع نجم الدِّين بن فهد عليه جُزْأَه "التَّبْيِن في أسماَءِ المُدَلّسِين" فقد جاَء في آخر الجُزْء المذكور - وهو بِخَطّ ابن زُرَيْق تلميذ البُرْهَان - من كلام البُرْهان: ومولدي في ثَانِي عشْرَي رَجَب من سَنَة ثلاث وخمسين وسبعمائة بحلب (^٢).
_________________
(١) ترجم لسبط ابن العجمي كثيرون، ومصادر ترجمته كثيرة، من أهمها: ذيل التقييد للفاسي ١/ ٤٤٠ (٨٦٣) والتوضيح لابن ناصر الدين ٣/ ٢٨٩ (الحلبي) والمجمع المُؤَسِّس للحافظ ابن حجر ٣/ ٩ - ١٥ ولحظ الألحاظ ص: ٣٠٨ لابن فهد المكي ومعجم الشيوخ ص: ٤٧ لنجم الدين عمر بن فهد المكي، والمنهل الصافي للأتابكي ١/ ١٣١ والدليل الشافي للأتابكي ١/ ٢٦ أيضا، والضَّوء اللأمع ١/ ١٣٨ وطبقات الحُفَّاظ ص: ٥٤٥ وذيل تذكرة الحُفَّاظ ص: ٣٧٩ والشذرات ٧/ ٢٣٧ والبدر الطالع ١/ ٢٨ وهدية العارفين ١/ ١٩، وأعلام النبلاء ٥/ ٢٠٥ وفهرس الفهارس ١/ ٢٢١ والأعلام للزركلي ١/ ٦٥، ومقدمة الكاشف للمحقق فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله.
(٢) مقدمة الكاشف ١/ ٩١.
[ ١ / ٧ ]
وقال الحافظ ابن حجر: وُلِد في رَجَب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة (^١). وكان مَولِدُه بحلب بِحَيّ الجَلُّوم أحد الأحياء العريقة بِالعلم في ذلك الزمان، وزاد السَّخَاوِيُّ في تَحْدِيد موضع ولادته، فقال: "بقُرْب فُرن عَمِيرة" بفتح العَين، وهما يعني الجلّوم وعَميِرة - من "بلبان" حَارَة من حَلَب (^٢).