عن أبي عَاصِم والفِرْيَابِيّ (^٢) ويَعْلَى بن عُبَيَدْ وسَعِيد بن أبى مَرْيَم وطبقتهم.
وعنه "خ، ت" وجَعْفَر الفِرْيَابِيّ وابن خُزَيْمَة وابن جَرِير وخَلْق.
قَالَ ابن خُزَيْمَة: كان أحَدَ أوْعِية الحَدِيث (^٣)، وقال الحَاكِم: أقام بِنَيْسابُور، وسَألُوه عن العلِل والجَرْح والتّعْدِيل، وَقَال غيره: كَانَ من تَلامذة
_________________
(١) = طريق الحسن بن كثير عن يحيى بن أبى كثير عن أبيه سمعتُ مازن بن الغَضُوبَة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: عليكم بالصدق فإنّه يهدى إلى الجنة، قال ابن منده: غريب لا يعرف إلّا بهذا الإسناد.
(٢) يعنى سنة أربع وسبعين ومائة.
(٣) الجرح ٢/ ٤٧ والثقات لابن حبَّان ٨/ ٢٧ والمعجم المشتمل ص: ٤٢ وطبقات الحنابلة ١/ ٣٧، ٣٨ وتهذيب الكمال ١/ ٢٩٠ وتاريخ الإسلام ١٨/ ٣٨ في وفيات بين (٢٤١ - ٢٥٠) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٩/ب وتهذيب التهذيب ١/ ٢٤ والتقريب ص: ٧٨.
(٤) هو محمد بن يوسف الفِرْيَابي، كما صَرَّح بذلك المزيّ في تهذيب الكمال.
(٥) وقال المغلطاي: وقال إمام الأئمة (يعنى ابن خزيمة) في صحيحه: حدثنا أحمد بن الحَسَن الترمذِي - وكان أحَد أوعية العلم - وفي التهذيب (يعنى تهذيب الكمال) أحد أوعية الحديث.
[ ١ / ١٥٦ ]
أحمد بن حَنْبَل، وقد رَوَي "خ" عنه في آخر المَغَازِي قُبَيْل التَّفْسِير، عن أحمد (^١)، مَاتَ قبل سَنَة (٢٥٠)، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات.