عن وَكِيع، وعبد الرَّزَّاق، ووَهْب بن جَرِير، ورَوْح بن عُبَادَة، وخَلْق.
_________________
(١) في تاريخ بغداد ٤/ ١٦٤: أحمد بن زَنْجُويه بن موسى أبو العَبَّاس … ونَسَبه بعضهم فقال: أحمد بن عُمر بن مُوسى بن زنْجويه، ولذلك ترجمه الخطيب مَرَّةً ثانيةً في تاريخه ٤/ ٢٨٧، وهذا توفي سنة أربع وثلاثمائة، والظاهر أنّ هذا غير الّذى ذكره المغلطاي، لأنّه متأخر الطبقة والله أعلَم. * سيأتي برقم (٥٨).
(٢) المعجم المشتمل ص: ٤٤ وتهذيب الكمال ١/ ٣٠٨ وتاريخ الإسلام ١٩/ ٤٢ في وفيات سنة (٢٥٣) وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٣١١ وإكمال تهذيب الكمال ١ /لوحة ١١/ أ وتهذيب التهذيب ١/ ٢٩ والتقريب ص: ٧٩.
(٣) ونقل المغلطاي توثيقه عن مسلمة، وفي رواية عنه: لا بأس به، ونقل عن أبي عمر الكندي قوله: كان من أهل العلم والرِّحْلَة والتَّصنْيف.
(٤) التاريخ الكبير ٢/ ٦ والتاريخ الصغير للبخاري ٢/ ٣٧٨ والجرح ٢/ ٥٤ والإرشاد للخليلي ٣/ ٩٠٨ وتاريخ بغداد ٤/ ١٦٥ والمعجم المشتمل ص: ٤٤ وتهذيب الكمال ١/ ٣١٠ وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٠٧ والكاشف ١/ ١٩٣ وتاريخ الإسلام ١٨/ ٤٢ في وفيات سنة (٢٤٣) وقيل سنة (٢٤٥) وتهذيب التهذيب ١/ ٣٠ والتقريب ص: ٧٩.
[ ١ / ١٦٦ ]
وعنه من عَدَا ابن مَاجَه والحُسَيْن القَبَّانِيّ وأبو العَبَّاس السَّرَّاج (^١) وابن خُزَيَمْة وآخَرُوْن.
وَثَّقَه "س" وابن خِرَاش (^٢)، والخَطيب، توفي آخر سَنَة (٢٤٥) وقيل: في أوّل سَنَة (٢٤٦) (^٣).
تَنْبِيه: قَالَ الحَافِظ مُغْلطاي: قَالَ المِزِّيّ في ترجمة الرِّبَاطِي: قال الحُسَيْن القَبَّانِيّ: مَاتَ بعد الرَّجْفَة سنة (٢٤٣) وفيه نظر من وجهين، أحدهما: أنّ الرَّجْفَة إنما كانت سنة (٤٥) قاله البُخَارِي، وقال عن ابنه: توفي سنة ٤٦ (^٤).
_________________
(١) السَّرَّاج: بالفتح والتشديد، ضبط ابن نَاصِر الدين في التوضيح ٥/ ٧٠، وهو أبو العَبّاس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله السَّرَّاج الثَّقَفِي.
(٢) لفظ ابن خراش في توثيقه: ثقة ثقة كما نقل ذلك الخطيب، والمِزِّي وغيرهما.
(٣) وقال الخَلِيلي في الإرشاد: ثقة متَّفق عليه، وقال أيضًا: كان حَافِظًا متقنًا، توفي سَنَة إحدى وخمسين، وقيل سنة تسع وخمسين ومئتين.
(٤) قال المغلطاي في إكماله: والّذي قال إنّه مات بعد الرَّجْفَة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال البخاري: وسألت ابنَه في أي سَنَةٍ مات أبوك؟ قال: يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين، وكانت الرَّجْفة سنة خمس وأربعين، انتهى. وقال السبط نفسه في حاشيته على الكاشف: قال البخاري: توفى يوم عاشوراء سنة ستّ أو النصف من المحرم، كذا أخبر ابنُه البُخَاريَّ على الشَّكِّ انتهى راجع حاشية الكاشف ١/ ١٩٣ بتحقيق محمد عوامة، قلت: لا أدري أين قاله البخاري هذا الكلام، والذى جاء في تاريخه الكبير ٢/ ٦: مات أيّام زلزلة طوس، وفي التاريخ الصغير للبخاريّ ٢/ ٣٧٨: مات بعد سنة رَجْفة قُومس بِقومس. لا شكّ أنّ رجفة كانت في سنة (٢٤٥) فقد ذكر ابن الأثير في الكامل ٧/ ٨٧ طبع دار صادر: وفيها زلزلت بلاد المغرب، فخربت الحصون والمنازل والقناطر … وزلزل عسكر المهدي والمدائن، وزلزلت أنطاكية، فقتل فيها خلق كثير … قلت وقد ذكرت كتب التواريخ أن رجفة وزلزلة عظيمة وقعت في سنة (٢٤٢) فذكر ابن الأثير في الكامل ٧/ ٨١ في حوادت سنة (٢٤٢) فقال: في هذه السنة زلازل هائلة بقومس ورساتيقها في شعبان، فتهدمت الدور، وهلك تحت الهدم بشر كثير، انتهى. وقال ابن الجوزى في المنتظم ١١/ ٢٩٤ في حوادث سنة (٢٤٢) وكانت بقومس ورساتيقها في هذا الشهر زلازل فهدمت منها الدور … وسقط نحو من ثلثي بسطام وزلزلت الرّي وجرجان وطبرستان ونيسابور وأصبهان، وقم وقاشان … انتهى، فلماذا لايراد بالرجفة الرَّجْفَةُ التي وَقَعَت سنة (٢٤٢) وهى أقرب بكثير من التي وقعت سنة (٢٤٥) لأنها في تلك البلاد، خَاصّة قومس منها، وقد قال البخاري في تاريخه الصغير: مات بعد سنة رجفة قومس بقومس، ورجفة قومس =
[ ١ / ١٦٧ ]
الثَّانِيّ: أنّ الخَطيِب والحَاكم والإدْرِيسِيّ في تَاريخ سَمَرقَنْد إنّما نَقَلُوا عن القَبَّانِيّ أنّ مَاتَ سَنَة ٤٣، ولم يَذْكُروا الرَّجْفَة (^١) انتهى.