_________________
(١) العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ص: ١٢٧، ١٢٩ (برقم ٢٢٣، ٢٢٦) جمع المؤلف كلام الإمام أحمد من ترجمتين يقول المروذى ص: ١٢٧: قيل له: كتبتَ عن أحمد بن إسحاق الحضرمي؟ قال: لا، تركتُه على عمد، قيل له: أيش أنكرتَ عليه؟ قال: كان عِنْدِي - إن شاء اللّه - صَدُوقا ولكن تركته من أجل ابن أكثم، دَخَل له في شيء. ثم قال المروذي ص: ١٢٩: سألتُه عن يعقوب بن إسحاق الحَضْرمي، فَقَدَّم أخاه أحمد عليه، فقال: لم يكن بأحمد بأس، ولكن تركته من أجل ابن أكثم، وقال: كنت عند ابن مهدي فجاء يعقوب بن إسحاق، فَأغلظ له، فلم أكتب عنه شيئًا انتهى فقوله: لم يكن به بأس، قاله الإمام أحمد في أحمد بن إسحاق في ترجمة أخيه يعقوب، وانظر تاريخ بغداد ٤/ ٢٧ أيضًا.
(٢) الثقات ٨/ ٤ ما عدا كلمة "كُلَّه" فإنها غير موجودة في كتاب الثقات المطبوع، وهى موجودة في ترتيب الثقات للهيثمي ١/ لوحة ٢/ ب.
(٣) طبقات ابن سَعْد ٧/ ٣٠٤ وفيه: مات بالبصرة في شهر رمضان سنة إحدى عشرة ومئتين.
(٤) المعجم المشتمل لابن عساكر ص: ٣٩ برقم (٧) وتهذيب الكمال ١/ ٢٦٥ وتاريخ الإسلام في وفيات (٢٥٠) والكاشف ١/ ١٩٠ وتهذيب التهذيب ١/ ١٤ والتقريب ص: ٧٧.
(٥) لعله قاله في كتابه الذى ألّفه في أسماء رواة الكتب الستة الذى وصل فيه إلى الأحمدين ثم تركه، كما ذكر ذلك السبط في بداية المقدمة، ولم أعثر على كتاب العراقي هذا.
(٦) كتاب المجروحين ١/ ١٤٧ والكامل لابن عَدِيّ ١/ ١٧٩ وتاريغ بغداد ٤/ ٢٢ وتهذيب الكمال ١/ ٢٦٦ والكاشف ١/ ١٩٠ وتهذيب التهذيب ١/ ١٥ والتقريب ص:٧٧ والتحفة اللطيفة ١/ ١٠٣ (١٧٢).
[ ١ / ١٤٣ ]
عن مَالك، وهو آخِرُ أصْحابه وحَاتِم بن إسماعيل وعبد الرَّحْمن بن أبى الزِّنَاد ومُسْلِمَ الزَّنْجِي.
وعنه "ق" وعبد اللّه بن عُرْوَة [و] (^١) المَحَاملِيّ، وإسماعيل الوَرَّاق ويَعْقُوب الجَصَّاص وآخَرُوْن.
قَالَ أبو أحمد الحَاكم: مَتْرُوك الحَديث، وَقَالَ الدَّارقُطْنِي: ضَعيفٌ، أدْخلت عليه أحَاديِث في غير المُؤَطَّأ فَقَبلَها (^٢)، وأَمَّا البَرْقَانِيّ فَرَوَى عن الدَّارقُطْنِي أنّه أَمَرَه أن يُخَرِّجَ عنه في الصَّحيَح (^٣)، وَقَالَ ابن عَدي: حَدَّث عن مَالِك وغيرِه بالبَوَاطِيل (^٤)، وامتنع ابن صَاعد من التَّحْديث عنه مُدّة، وقَالَ الخَطِيب وغيره: لم يَكُن مِمَّن يَتَعَمَّد الكَذِب (^٥)، قَالَ الذَّهَبِيّ في الميزَان: ومِنْ أوَابده فذكر له أربعة أحَاديث، قَالَ ابن عَدِيّ في الثَّالث والرَّابِع منَها: يَرْوِيهما ابن وَهْب عن مَالك ولَيسَ مَحَلّ أبى [حُذَافَة] (^٦) أن يَسمَعَهما من مَالك، قَالَ الذَّهَبِيّ في الميزان: ولَم يُنْقَم على أبى [حُذَافَة] (^٦) مَتْنٌ بل إسنَادٌ، ولَم يَكُنَ ممَّن يَتَعَمّد، وَقَال أَبو العَبّاس السراج: سَمعتُ الفَضْل بن سَهْل الأعْرَج ذكر أبَا [حُذَافة] (^٦) صاحب مالك فَكَذّبَه، وأمّا ابنَ خُزيْمة فَحَدَّث عنه ثم تَرَكَه (^٧)، قَالَ الذَّهَبيّ: ومع ضَعْفِه سَمَاعُه
_________________
(١) ما بين المعقوفتين زِدَتُّه للضرورة، وذلك أن عبد الله بن عُرْوَة هو الهَرَوِيّ، أمّا المَحَامِلِيّ فهو الحُسَين بن إسماعيل المَحَاملِيّ، والحسين المحاملِي كذلك يروي عن المترجم.
(٢) في تاريخ بغداد ٤/ ٢٤ برواية العتيقي عنه قال: أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حُذَافة ضعيف الحديث، كان مُغْفَّلًا، روى الموطأ عن مالك مستقيمًا، وادخلت عليه أحاديث عن مالك في غير الموطأ فقبلها، لا يحتج به انتهى.
(٣) لم أجد قول البرقاني هذا في سؤالاته للدارقطني، وقد ذكره الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٤.
(٤) الكامل لابن عَدِي ١/ ١٧٩.
(٥) تاريخ بغداد ٤/ ٢٤ وفيه: لىم يكن مِمَّن يتعمد الباطل، ولا يدفع عن صحة السماع من مالك. وقد قال الذهبي في الميزان قال الخطيب وغيره: لم يكن مِمَّن يتعمد الكذب، فيبدو أن المؤلف نقله من ميزان الذهبي، ونسبه إلى الخطيب مباشرة، فلو نسبه بَواسطة الذهبي لَبَرِئ من العُهْدة.
(٦) في النسخة في المواضع اللة حُذَيفة بدل حُذَافة، وهو سهو أو سبق قلم، وكنية المترجم أبو حُذَافة، كما هو مذكور في بداية الترجمة، وكما جاء في مصادر ترجمته.
(٧) الميزان ١/ ٨٣.
[ ١ / ١٤٤ ]
لِلْموطأ صحيح في الجُمْلَة (^١)، مَاتَ ببغداد عن نحو المائة سَنَة (٢٥٩).