بل هو كتاب فارغ المؤنة فى الرجل المذكور فيه، أن استحضر المسائل المذكورة في أوله، ورقمت على راوٍ من أخرج له من الأئمة الستة فرقم الستة [ع] وللأربعة، [٤] ومن أخرج له البخاري فقط [خ]، ومن أخرج له تعليقًا [خت] فإن روى له في المتابعات نصصت عليه كتابة لا رقما، وكذا إذا قرنه، ورقم مسلم [م] ورقم مقدمته [مق] وإذا روى له فى المتابعات نصصت عليه كتابه وكذا إذا قرنه والاحتجاج بمن روى له [خ م] أو أحدهما في الأصول لا مقرونًا ولا متابعًا، ولا تعليقًا ولا في مقدمة مسلم ورقم مسلم [م]، ورقم مقدمته [مق]، وعلامة أبي داود [د]، ورقم الترمذى [ت]، وعلامة النسائى [س]، ومن أخرج له فى "اليوم والليلة" [سى]، ورقم ابن ماجه [ق] وهذا معروف عند أهل الحديث، وجعلتُ رقم المولد والوفاة غالبًا [بالهندية] طلبًا للاختصار، وسميته [نهاية السول في رواة الستة الأصول].
والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، ومقربًا بنا جنتِ النعيم، إنه على كل شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير.
وهذا حين الشروع فى السيرة الشريفة، ثم ذكرِ ما بعدها فأقول.