ثم اختصر الحافظ ابن حجر كتابه هذا بكتاب صغير في مجلدين سمّاه "تقريب التهذيب"، اقتصر فيه على اسم المترجم مختصرًا، ودرجة توثيقه، وطبقته، والعلامات التي ذكرها له المزى، وقيّدَ بعض الأسماء، والأنساب، والكُنى بالحروف (^١).
ومما تجدُر الإِشارةُ إِليه أن ابن حجر أفاد من "تهذيب الكمال" في جميع المؤلفات التي وضعها مما يتعلق بهذا الفن.