خديجة، ثم سودة، أو عائشة، - وقد تقدم الاختلاف في ذلك -، ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم زينب بنت خزيمة، ثم أم سلمة، ثم زينب بنت جحش، ثم جُويْريَة بنت الحارث، ثم ريحانة (^٢) على القول بأنه نكحها بالتزويج، وفي قول إنما نكحها بملك (^٣) اليمين والأول أثبت، ثم أم حبيبة رملة، ثم صفية بنت حيّ، ثم ميمونة، فهؤلاء نسائه المدخول بهن، وهن اثنا عشر، منهن ريحانة، وقد ذُكر الاختلاف قريبًا.
توفي منهن في حياته: خديجة، وزينب بنت خزيمة.
وتوفي ﵇ عن بقيتهن، وهن تسع معروفات، أو عشر، على الاختلاف في ريحانة.
وقال الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي شيخ جماعة من شيوخنا: وأما من لم يدخل بها، ومن وهبت نفسها له، ومن خطبها، ولم يتفق تزويجها ثلاثون امرأة على اختلاف في بعضهن، وقد تعقب ذلك الحافظ شمس الدين ابن قيم الجوزية هذا الكلام، ولم يُعَيِّن قائله، فقال: وأما من خطبها، ولم يتزوجها، ومن وهبت نفسها فلم يتزوجها فنحو أربع أو خمس. وقال بعضهم: ثلاثون امرأة، وأهل العلم بالسِّير، وأحواله ﵇، لا يعرفون هذا بل ينكرونه، والمعروف عندهم فذكر تكملة كلامه بعثه انتهى.
وسراريه ﵇ (أربعة): مارية أم إبراهيم ابنه، وريحانة على قول، وأخرى جميلة أصابها في السبي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش.
وقال قتادة: كان له وليدتان: مارية وريحانة.
وبعضهم يقول: رُبيحة القرظية ويأتي ذكرهن في الموالي من النساء.