أبو طالب عبد مناف على الأصح، وقيل: [أنه كنى] وقال بعضهم: عمران وليس بصحيح وقد تقدم والزبير وعبد الكعبة، وأبوه عبد الله، والعباس، وحمزة، والمقوم، وجحل، - بتقديم الجيم على الحاء المهملة، وقيل العكس واسمه المغيرة، وضرار، والحارث، - وهو أكبر ولد عبد المطلب، وبه كان يكنى وَقُثَم [هلك صغيرًا] وأبو لهب عبد العزى والغيداق، واسمه مصعب، وقيل: نوفل. والغيداق لقبه لجُودِه، والعوام [فهؤلاء] أولادُ عبد المطلب أربعة عشر، ومنهم من يَعُدُّهم دون ذلك، فيسقط عبد الكعبة، ويقول: هو المقوم ويجعل الغيداق وجحلًا واحدًا، ومن الناس من يَعُدُّهم دون ذلك، فيُسقط قثم.
أسلم منهم حمزة، والعباس، وفي إسلام أبي طالب خلاف واهٍ.
_________________
(١) (*) انظر السيرة لابن كثير (٤/ ٥٨٣).
[ ١ / ٥٧ ]
وأما عماته فست لا خلاف فيهن، وهن: أم حكيم، وعاتكة، وبَرَّة، وأروى، وأميمة، وصفية، وإسلام صفية معروف مشهور، وفي أروى خلاف، وكذلك عاتكة، والجمهور أن عاتكة لم تسلم، وهي صاحبةُ الرؤيا في بدر (^١).