حرسه يوم بدر حين نام في العريش سعدُ بن معاذ، ويوم أُحد محمد بن مسلمة، ويوم الخندق الزبير بن العوام، وحرسه ليلة بنى بصفية أبو أيوب الأنصاري بخيبر، أو ببعض طريقها فدعا له النبي ﷺ فيما ذُكر، وحرسه بوادي القرى بلال وسعد بن أبي وقاص، وذكوان بن عبد قيس. وكان على حرسه عباد بن بشر وحرسه أيضًا عمه العباس، وأنس بن أبي مرثد الغنوي، ورجل من الأنصار، لم يسم، وأبو ريحانة.
وحرسه حذيفة، وحرسه ابن الأذرع ورأيت بخطِّ أبي الفتح ابن سيد الناس أن خشرم بن الحُبَاب هو ابن المنذر شهد المشاهد بعد بدر وكان حارس النبي ﷺ وعزاه لابن دُريد، وتفسير الكلام عليه يذكر، ذكره ابن دُريد في الإشتقاق. فلما نزل ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ ترك الحرس.