أول من أرسله النبي ﷺ عَمرو بن أمية الضَّمْري إلى النجاشي، فأسلم. وأرسل دحية الكلبي لقيصر، فلم يسلم.
وعبد الله بن حذافة إلى كسرى، فمزق كتابه.
_________________
(١) وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر [٤/ ٣٣٨]. (أ) وفي الإصابة (١/ ١٧٣): ثم مات - يعني باذان - فاستعمل ابنه شهر بن باذان على بعض عمله.
[ ١ / ٦٠ ]
وحاطب بن أبي بلتعة (أ) إلى ابنى الجُلَندَى بالقصر، وغَلَّطَ في القاموس الجوهري وقال: إنه بالمدِّ فأسلما، وصدقا (ب).
وأرسل سليطًا لليمامة هوذة (جـ)، وفي كلام أبي الفتح ابن سيد الناس إلى ثمامة بن أثال، وهوذة بن علي الحنفيين فأسر ثمامة [بعد ذلك] وأسلم، وأما هوذة، فلم تُسلم.
وأرسل إلى الحارث ملك البلقاء الأسدي شجاعًا مزق الكتاب فرمى كتابه، وقال: إني سائر إليه، فرده هرقل وقيل قيل بل أرسله لجبلَة، فقارب الأمر لكن شغله الملك، ثم زمن عمر أسلم ثم ارتد.
وأرسل المهاجر بن أبي أمية إلى الحارث بن عبد كلال، فقال: انظر في أمري، ثم وفد مسلمًا فاعتنقه ﵇، وفرش له رداءه. وأرسل العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى الداري (^١)، فانقاد، وأسلم، ووفد عام الفتح، أو في عام تسعة ويقال: لم يفدْ. وأرسل معاذًا وأبا موسى إلى اليمن.
وأرسل جريرًا إلى ذي الكلاع، وذي عَمرو فأسلما، وأرسل عَمرا (^٢) الضَّمري إلى مسيلمة بن حبيب الكذاب، فلم يرجع، ثم أرسل إليه السائب.
وأرسل عياشًا إلى بني عبد كلال، فأسلموا، وهم نعيم، والحارث، ومسروح.
وأرسل ﷺ كتبًا أخرى، ولكن لم يسم من ذهب: لعُروة بن عَمرو الجذامي فأسلم، وأرسل إلى بني عَمرو من حمير، وأرسل إلى معدي كرب، وكتب إلى أساقف نجران، وكذا لمن أسلم من حَدس، وكتب لآخى نُعيم أوس، وكتب ليزيد بن الطفيل الحارثي، وأبى زيادة بن الحارث، وأرسل غير من ذكرتُ أيضًا.