شمس الدين أبو المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسينى الدمشقي الشافعي. سمع
_________________
(١) لحظ الألحاظ لابن فهد: (١٣٩). وقال ابن حجر فى الدرر: "وله ذيل على تهذيب الكمال يكون في قدر الأصل". (٥/ ١٢٣)، وذكر حاجي خليفة أنه فى ثلاثة عشر مجلدًا (كشف الظنون: ٢/ ١٥١٠)، وراجع الإعلان للسخاوى: (٦٠٠). وفى خزانة كتبى المجلدان الأول، والثانى من المسودة، يتكون المجلد الأول من عشرة أجزاء حديثية وليس فيه إلا حرف الألف ملئت حواشيها بالاستدراكات. أما المجلد الثاني فهو بحجم المجلد الأول وينتهي بنهاية الجزء العشرين فى أثناء حرف الحاء المهملة. وفي مكتبة فيض الله مجلدان منه: مجلد فيه الأجزاء: (٧٢ - ٨٨) تبدأ بعبد الرحمان بن محمد بن سَلّام بن ناصح البغدادي ثم الطرسوسيّ، وتنتهى بعمرو بن سعد الفَدَكي (رقم (١٣٧٩)، ومجلد فيه الأجزاء من (١٠٢ - ١١٩) يبدأ بترجمة محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغداديّ، وينتهى بترجمة يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان السهمى المصرى رقم (١٣٧٨)، وهما بخط المؤلف أيضًا، ومنهما مصورتان في معهد المخطوطات (فهرس التاريخ: ٦٠) وراجع الملحق لبروكلمان: (١/ ٦٠٦) (بالألمانية). وقد حصلت على نسخ مصورة منها. وحصلت أيضًا على مجلدات مبيضة، وهى المجلدات من الأول إلى السادس وبعض المجلد السابع.
(٢) كشف الظنون (٢/ ١٥١٠)، فهرس المخطوطات المصورة فى معهد المخطوطات: ج ٢ ق ٤ ص: ٤٦.
[ ١ / ٢٩ ]
من جماعة من الأعيان منهم المِزى والذهبي. وكان ثقة ثبتًا إمامًا مؤرخًا حافظًا، له مؤلفات كثيرة، وعُنى بكتاب "تحفة الأشراف" للمزّى فاختصره (^١).