قال السخاوى: وقرأت بخطه: مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويت عنه شيئًا من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون، وفى العلوم غير الحديث نحو الثلاثين، وقال الحافظ بن حجر: ومن شيوخه: الشّرَف حسَيْن بن عمر بن حبيب، والكَمَال المَعَرّىّ، والجَمَال إبراهيم بن العَدِيم، والنور محمد بن بشر الحرّاني، والشهاب أحمد بن عبد العزيز بنَ المُرَحّل، والشرَّف موسَى بن فَيّاض، وغيرهم.
وأخذ علم العربية عن الأعمَيَيْن ونظر في الفقه، والمعاني، والتصريف.
وسمع بحماة من شرف بنت خطيب المنصورية، وبدمشق، من ابن المُحِب وبالقاهرة من الحَرَّاوِى، وجُوَيْرِية، ولازم الحفّاظ: العِراقىّ، والهَيْثَمِيّ، وابن المُلَقّن وغيرهم وعلى سُليمان بن محمد بن حميد بن محاسن النَّيْرَبىّ: "السيرة، للدِمْيَاطىّ" بسماعه منه.
وعلى محمد بن عبد الله بن عبد الباقي: "السنن، للدُولابِيّ" أخبرنا سُنْقُر وعلى أحمد بن عبد العزيز بن المُرَحّل: "جزء هلال الحَفّار" وعلى بن حبيب: "جزء هلال الحَفّار" وعلى بن حبيب: "جزء البَانّياسِىّ" أخبرنا بَيْبَرْس العَدِيميّ وحدّث بالإجازة عن ابن أُمَيْلَة، والحَسَن بن هَبَل وغيرهما وكتب في رحلته إلى القاهرة سنة ثمانين عن شيوخها وأخذ عن شيوخنا: البُلْقِينِيّ، والعِرَاقِيّ، وابن المُلَقّن، وغيرهم.
وقال في موضع آخر: سمع بحلب، ودمشق، والقاهرة، والإسكندرية، ودمياط، والبلاد الشامية، فأكثر.
• فمن مسموعات:
"رُباعِيّات ابن مَاجَة" على الظَّهِير بن العَجَمِىّ، ومن (باب ذكر الموت) إلى آخر الكتاب بسماع الظَهِير من سُنْقُر، قال أخبرنا المُوَفَّقَ عبد اللطيف.
وسمع على صلاح الدين بن أبي عمر: "الشَمَائِل للتِرْمذىّ". بسنده المشهور وجزءًا فيه "مسند بلال، وخبّاب، وعمّار، للزَّعْفَرانِىّ". بإجازته من الفَخْر، وزَيْنَب، قالا: أخبرنا ابن طَبَرْزَد وسمع منه "مَشيخة الفخر" كلَّها. وعدّة أجزاء من "مُسْنَد أَحمد".
"ورواية أحمد عن الشافعي" قال الفاسي: سمع على صلاح الدين بن أبي عمر مشيخة الفخر على بن البخارى تخريج ابن الظاهرى، والسادس، والسابع من "أمالى الجوهري"، والأحاديث التي رواها أحمد في مسنده عن الشافعي، و"أخبار من ضرب من العلماء في محنته" لابن زبر، "وذم الفخر" لأبي طاهر بن أبي هاشم.
قال ابن تغربدرى: نشأ وطلب العلم، وقرأ الحديث على الشيخ كمال الدين عمر بن العجمي، والمحدث شرف الدين الحسين بن عمر بن حبيب، وعلى القاضي كمال الدين عمر المعرى، وعلى
[ ١ / ١٣ ]
الظهير بن العجم، وعلى القاضي جمال الدين أبى إسحاق إبراهيم بن العديم، وشهاب الدين أحمد بن عشائر، وابن عبد العزيز القاهرى، وبدر الدين محمد بن بشر الحراني، وابن عبد الباقي الصوفي؛ والخطيب شهاب الدين بن الحنبلي الشافعي، وابنى حبيب كمال الدين محمد، وبدر الدين الحسن، وشهاب الدين بن النصيبى وشهاب الدين بن المرحل، وسليمان الصابوني، ونور الدين بن العديم، وشرف الدين أبي البركات موسى بن فياض المقدسى الحنبلي، والشيخ شمس الدين محمد بن علي شيخ جبرين بها، وغيرهم.
قال القاضى علاء الدين على بن خطيب الناصرية الحلبي في تاريخه: وقرأ النحو على الشيخين أبي جعفر، وأبي عبد الله الأندلسيين، وغيرهما، واشتغل فى الفقه، والقراءات، والتصريف، والبديع، والتصوف، ورحل، سمع بحماة شرف بنت خطيب المنصورية عمة شيخنا أبي المحاسن يوسف، والقاضي الحنبلي، وبدمشق من ابن المحب الحافظ، وصلاح الدين بن أبي عمر، وابن راجح، وأبى الهول، وغيرهم، وبالقاهرة ناصر الدين الطبردار، وجويرية الهكارية، وغيرهم. ثم أخذ علم الحديث بالقاهرة عن الحفاظ كالحافظ زين الدين العراقي، والحافظ سراج الدين بن الملقن، وقرأ على الحافظ العراقى ألفيته في علم الحديث، وغيرها من مصنفاته، وقرأ أيضًا على الشيخ العلامة الإمام شيخ الإسلام سراج الدين أبي حفص عمر البلقيني، وقد تقدم ذكر جملة من شيوخه في الكلام على رحلته، وطلبه للعلم، والله الموفق وقد جمع مشايخه الحافظ بن حجر، والنجم بن فهد، وذلك في مجلد ضخم.