قال السخاوى: لما هجم اللنك حلب طلع بكتبه إلى القلعة، فلما دخلوا البلد وسلبوا الناس كان فيمن سلب حتى لم يبق عليه شيء بل وأسر أيضًا، وبقى معهم إلى أن رحلوا إلى دمشق، فأطلق، ورجع إلى بلده، فلم يجد أحدًا من أهله وأولاده، قال: فبقيت قليلا، ثم خرجت إلى القرى التي حول حلب مع جماعة، فلم أزل هناك إلى أن رجع الطغاة لجهة بلادهم، فدخلت بيتى فعادت إلىّ أمتى نرجس، وذكرت أنها هربت منهم من الرها، وبقيت زوجتي، وأولادى منها، وصعدت حينئذ القلعة، وذلك في خامس عشر شعبان فوجدت أكثر كتبى، فأخذتها، ورجعت.
• محنه:
آيبيديا
التراجم والطبقات » نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px