فاختلفوا هل تثبت العدالة والجرح بالنسبة إلى الرواية بتعديل عدل أو جرحه أو لا تثبت بذلك إلا باثنين كما في الجرح والتعديل في الشهادة" على قولين، وإذا جمعت الرواية صار في المسألة ثلاثة أقوال: (أحدها) لا يقبل في التزكية إلا رجلان سوى الشهادة والرواية. و(الثاني): الاكتفاء بواحد فيهما.
(الثالث): التفرقة بين الشهادة والرواية فيشترط اثنان في الشهادة، ويكتفى بواحد في الرواية، وهذا هو الصحيح (^٢)، وعليه الأكثرون، وهو الذي اختاره الخطيب البغدادي، ولا يشترط في الواحد الذكورة ولا الحرية، وفي المسألة خلاف والله أعلم.