وقيل: بل كانوا يدعون، ينصرفون وهذا ضعيف أيضًا ولما سئل ابن الماجشون: كم صُلى عليه ﵇ من صلاة؟ فقال: اثنتان وسبعون صلاة كحمزة، فقيل له: من أين لك ذلك؟ فقال: من الصندوق الذي تركه مالك بمكة عن نافع، عن ابن عمر، قال شيخنا العراقي في سيرته: وليس ذا متصل الإسناد عن مالك في كتب النقاد، وفرش تحته قطيفة حمراء كان يتغطى بها، قال ابن عبد البر: ثم أُخرجت، وقال شيخنا العراقي في "سيرته": وفُرشت في قبره قطيفة، وقيل: أخرجت وهذا أثبت.
ودخل قبره العباس، وعلي والفضل، وقثم، وشقران، وابن عوف وعقيل، وأسامة، وأوس، قال الحاكم: فكان آخرهم عهدًا به (*) قثم، وقيل (**): عليّ وأما حديث المغيرة.
وكان الذي حفر له أبو طلحة، وأطبق عليه تسع لبنات، وكان عمره إذ ذاك ثلاثة وستين سنة وأثبت ذلك ابنُ سعد، وفي رواية خمسًا وستين سنة، وصححه أبو حاتم في "تاريخه"، وفي "الإكليل" ستين، وفي تاريخ ابن عساكر اثنتين وستين ونصفًا، وفي كتاب ابن شبة: إحدى أو اثنتين، لا أراه بلغ ثلاثًا وستين سنة وقد جُمع بين الخمس والستين، والثلاثة والستين، والستين، وإن شئت قلت بين الأقوال، والحمد لله على كل حال.
* * *
وها أنا أذكر - إن شاء الله تعالى - مسائل يحتاج إليها مطالع هذا الكتاب كما ذكرتُ، فأقول:-