قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة: "وقد زيّنه بالفوائد العلمية الحديثية النادرة، والضبوط المحررة الدقيقة للأسماء، والكنى، والألقاب، والأنساب، والبلدان، ونحوها … وقد رأيت في رحلتي إِلى الهند، وباكستان سنة (١٣٨٢) نسخة المؤلف التي كتبها بخط يده الناعم الدقيق الجميل في (٩٩٩)
_________________
(١) لحظ الألحاظ لابن فهد: ١٦٦ - ١٦٧، والدرر لابن حجر (١/ ٤٠٤)، والتبيان لابن ناصر الدين، الورقة: ١٧٠، وشذرات ابن العماد (٦/ ٢٨٧).
(٢) في خزانة كتبى نسخة مصورة منه فى ٥٧٤ ورقة. ورأيت منه نسخة في الأزهر ناقصة الأول في ٥٤١ ورقة رواق المغاربة، رقم ٨٩٤).
(٣) لحظ الألحاظ لابن فهد: ١٩٧، والضوء اللامع للسخاوى: (٦/ ١٠٠)، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي: ٣٩٦.
(٤) نسخة معروفة، وراجع بروكلمان: (١/ ١٦٤) (بالألمانية)، وفهرس المخطوطات المصورة بمعهد المخطوطات: التاريخ، رقم: ٥٩.
(٥) لحظ الألحاظ لابن فهد: (٣٠٨ - ٣١٥)، والبدر الطالع للشوكاني: (١/ ٢٨).
[ ١ / ٣١ ]
ورقة بالقطع الكبير، وفى مجلد واحد في مكتبة رضا فى مدينة رامبور. ورقمها فيها (١٠١٩) وذكر في آخرها أنه انتهى منه فى سنة (٨٢٩) بحلب (^١).
قال بشار: قلت: لم أوفق في الوقوف عليه، ولعلّه اعتمد فيه على "الكاشف" للذهبي، فاتخذه أصلًا، ثم أضاف إليه من عنده كما مرّ بنا عند كلامنا على "الكاشف". أهـ.
قلت: ولم يعتمد المصنف في "نهاية السول" على الكاشف كما قال الدكتور بشار احتمالا بل كان عمدته فى ذلك بعد "التهذيب" كتاب مغلطاي مع ثقات ابن حبان، ومع الميزان للذهبي.