مات مطعونًا في يوم الإثنين سادس عشر شوال سنة إحدى وأربعين بحلب، ولم يغب له عقل، بل مات، وهو يتلو، وصلى عليه بالجامع الأموى بعد الظهر ودفن بالجبيل عند أقاربه، وكانت جنازته مشهودة، ولم يتأخر هناك في الحديث مثله ﵀ وإيانا (^١).
• وفاته:
آيبيديا
التراجم والطبقات » نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px