يعفور، وعُفير، ويقال: هما واحد مات عُفير في حجة الوداع، ويعفور طرح نفسه يوم مات النبي ﷺ، يقال: هو الذي كلمه، وقال: اسمي زياد أو يزيد منكر إسناده، وقد أطلت عليه الكلام في تعليقي على (خ)، وعلى سيرة أبي الفتح ابن سيد الناس، وحمار آخر أعطاه إياه سعدُ بن عبادة.
ومن اللقاح [والجمال] كان له من اللقاح: الحناءُ، وعُريس، وبغوم، والسمراء، وبَردةُ، والمروة، والسعديةُ، وحفِدة، ومهرة، واليسيرة، ودباء، وشقراء، والصهباء، وعضباء والجدعاء، والقصواء، وهل هن الثلاث الأخيرة، ثلاثة، أو اثنتان، أو واحدة، يظهر لي أنهما اثنتان وغيرهن.
ومن الجمال [الثَّعلب]، وجملٌ أحمر هو المكتسب يوم بدر من أبي جهل فأهداه ﵇ إلى البيت في الحديبية في أنفه بُرَةٌ من فضة.