قال هذا اليزيدي: دخلت دار الواثق، فرآني من حيث لا أراه أمشي مسترسلًا، فلَّما دنوت منه قال: أتخطر في داري؟ فانقدعت حياءً، فقال: كيف تقول: قام زيدٌ؟ فقلت: قام زيدٌ. فقال: كيف تقول: لم يقم زيدٌ؟ فقلت: لم يقم زيد. قال: كيف تقول: أقيم زيد؟ قلت: أُقيم زيد. قال: مرفوع إذا فعل وإذا لم يفعل وإذا فُعل به. فقلت " من الرمل ":
أحدث الواثقُ بالله لأهل النحو كيدًا
وهو المانعُ أن يضرب عبد الله زيدا