كان يقول: اسمي وكنيتي غريبان، اسمي مؤرج، والعرب تقول: أرجت بين القوم وأرشت إذا حرَّشت، وأنا أبو فيد والفيد ورد الزعفران زيقال: فاد الرجل يفيد فيدًا إذا مات.
وقال: القنديد الكافور وأنشد " من الطويل ":
ببابل لم تعصر فجاءت سلافة تخالط قنديدًا ومسكًا مختما
وقال المؤرج " من البسيط ":
روُعت بالبين حتى ما أراع به وبالمصائب في أهلي وجيراني
لم يترك الدهر لي إلفًا أضن به إلا اصطفاه بنأي أو بهجران
سمع " كتاب الأنواء " لمؤرج بجرجان، وخرج المأمون منه سنة أربع ومائتين، وخرج المؤرج إلى البصرة، فمات فيها.