هو أبو الحسن عليّ بن المبارك، كان مؤدب محمّد بن زبيدة بعد الكسائي لأن الكسائي كان قد أصابه وضحٌ، فقالت له أمّ جعفر: أجلس بعض أصحابك مع ابني للعلَّة التي كانت به لئلا يُعديه! فأجلس معه الأحمر. - وقال: جَمْعُ المقصور ممدوداٌ أبدًا، مثلُ (والملكُ عَلَى أرجائها)، فالواحد منه رجًا، وهي الناحية.
توفي الأحمر سنة أربع وتسعين ومائة.