عاد التنبكتي إلى بلاده اثر وفاة السلطان المنصور الذهبي وبعد أن أذن ابنه التولي بعده في رحيل آل أقيت عن مراكش وقد حدد موعد عودتهم في دائرة المعارف الإسلامية بسنة ١٠١٤ هـ. وفي كتاب الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام ما يؤكد هذا التحديد (٨) غير أن الأحداث التاريخية تشير
_________________
(١) انظر الطبعة المترجمة الجامعة للروايتين ٢/ ٢٩٠ ط دار الشعب.
(٢) الاستقصا ٥/ ١٣٠ وأنظر نزهة الحادي ص ٩٧.
(٣) نشر المثاني ١/ ٢٧٥ وفهرس مخطوطات الخزانة العامة بالرباط ٢/ ١٩٣.
(٤) فهرس الخزانة الملكية المغربية، قسم التاريخ ٣٥٦.
(٥) فهرس الخزانة الملكية المغربية، المجلد الأول ٢٥٦.
(٦) خلاصة الأثر ١/ ١٧٢ وكفاية المحتاج للمؤلف.
(٧) النيل ١١٤.
(٨) الأعلام ٢/ ٣٠٦.
[ ١٦ ]
إلى أن سيطرة زيدان بن المنصور على مراكش لم تتم حتى سنة ١٠١٥ هـ، حيث دخلها في أواخر هذه السنة (١) فليتأمل.
وفي تنبكتو قضى المؤلف العشرين سنة الأخيرة من حياته في التعليم حيث انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الخميس السادس من شعبان سنة ١٠٣٦ هـ/ ١٦٢٧ م (٢). وفي رواية أخرى أن وفاته كانت سنة ١٠٣٢ هـ (٣).