تفقه على البدر الغماري، وكان يحفظ الموطأ، وولي قضاء دمشق غير مرة أولها سنة ثمانن وسبعمائة، فلما جاء التوقيع ولم يقبل، وصمم على عدم الباشرة وامتنع من لبس الخلعة، فلم يزالوا به حتى قبل فولي في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وسبعمائة فباشر ثلاث سنين ومات في ربيع الأخير فجأة بعد أن خرج من الحمام، وقد ناهز ثمانين وهو صحيح البنية حسن الوجه كث اللحية، كان فاضلًا في علوم، ولد سنة عشر وسبعمائة وتوفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، صح من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر، ﵀.